تعتمرين َ قبعة الفرحتأخذينَ من الشمس ِ أساورهاعلى بابِكِ، أوقفُ السطور والأزاميل خضلٌ قلبكِ، يا سيدة َ النهاراتْ لكِ، لقوادم الأيام أشرعُ نافذة الانتظار ... لأنيّ غائر بسحنةِ الخجلصحتُ بألمي لا تنكسرأجلسُته على دكة ِ المخذولين،وقلت له أنتظر ستحط على شرفاتنا فواخت الأفراح ... سأدعُ عندك ِ دهشتي كلُّها،وأمضي مخترعاً لجمالك ِ أسماً لوقوفك جبلا ًأعلله بماء ليس من المعصرات وأسطّرُك... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 20 فبراير, 2009
(0) تعليقات
الثلاثاء, 19 يونيو, 2007
(1) أتسمحينَ لدهشتكِ أن تبزغ من النوافذ المؤجلة ؟ ... وفي أي صباحاتٍ - نُصلي لها - تخرجين ؟ فلم يزل مجانينك ِ يقبلونَ أجفانهم بالصلاة بعد أن أودعوا شاطيء الحلم ِ قارورة حبلى بورق ِ الاعترافْ ..... تجمدتْ أحداقهم وهم يرقبون شتاتها في المدى ... في عنق ِ الزجاجة ِ تحشرج دموعهم (2) تنساهم مواعيدك ِ تهملهم الشرفات كم نقشوا طرقاتكِ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية









