تعتمرين َ قبعة الفرح
تأخذينَ من الشمس ِ أساورها
على بابِكِ، أوقفُ السطور والأزاميل
خضلٌ قلبكِ، يا سيدة َ النهاراتْ
لكِ، لقوادم الأيام
أشرعُ نافذة الانتظار ...
لأنيّ غائر بسحنةِ الخجل
صحتُ بألمي لا تنكسر
أجلسُته على دكة ِ المخذولين
،وقلت له أنتظر
ستحط على شرفاتنا
فواخت الأفراح ...
سأدعُ عندك ِ دهشتي كلُّها
،وأمضي
مخترعاً لجمالك ِ أسماً
لوقوفك جبلا ً
أعلله بماء ليس من المعصرات
وأسطّرُك حلماً، حلماً
لا تقلقني الأيام ولا الليالي
وأراهنُ على انك آخر كسر الصبر
وأنك ِ ستأتين
ربما ستأتين
القصيدة ايضاً في جريدة القدس العربي









