علي محمود خضير
منزل الضوء

في ديوان الشرق غرب.. قراءة نقدية لكتاب (انطلوجيا البصرة)

 
 

 

متابعة : افراح شوقي


نظمت مؤسسة  ديوان الشرق.غرب قراءة نقدية  لكتاب (انطلوجيا البصرة) والذي تناول  شعراء البصرة وحمل اسم (غابات الماء) الصادر عن دار مسار للنشر والترجمة، تأليف الشاعرعلي حسن الفواز وبحضور جمع من المثقفين والنقاد والمهتمين بالشأن الادبي في البصرة ،قدم الجلسة القاصة عالية طالب مع علي نوير رئيس اتحاد ادباء البصرة ،وأشارات عالية في معرض تقديمها للكتاب والمؤلف:البصرة لم تزل مدينة الجمال والشعراء والفراهيدي والحروف والضيافة والتجارة والادب والعديد من الأوصاف التي تنطبق عليها فهي ذاكرة عراقية ممتدة ،احتفظت بالعديد من المشاريع  الأدبية ،وكتاب (انطلوجبا البصرة )لم يحتو كل ما فيها من ابداع ، تساءلت: نحن نحتفي بالبصرة اليوم ونتغنى بها نقول أما زالت البصرة ثغر العراق الباسم وقبلة الشعراء.

وأضافت عالية: الشاعر علي الفواز قام بجهد كبير لإعداد هذا الكتاب برغم اغفاله بعض الأسماء الادبية البصرية  وذلك لحراجة الوضع الامني ايام اعداد الكتاب علاوة على بعض الملاحظات التي سنقف عليها تباعاً، ثم تحدث بعدها الشاعر علي الفواز قائلاً: اشكر ديوان الشرق غرب لاحتفائه بالظواهر الثقافية والادبية ،وقبل الحديث عن مشروعي اليوم لابد من ان ازجي الشكر للسيدة امل الجبوري صاحبة الفكرة الأولى في اعداد هذا الكتاب في مبادرة تعكس وعي وحرص عاليين على ايجاد فضاءات ثقافية  جديدة بعد ان ورثنا حياة مليئة بالتغييب وان الأوان لفتح الصناديق المقفلة لان الثقافة بقدر ماهي صناعة للجمال فهي ايضاً اعادة للسياقات الثقافية المتداولة، واضاف فيما يخص الكتاب موضوع البحث اليوم فأود ان اوضح انه لم يكن سهلاً تأمين الاتصال والمصادر الكاملة لتامين انطلوجيا تناسب البصرة كمدينة وتأريخ خاصة ان الكتاب طبع في بيروت ،كان الأمر تحدياً للظروف الصعبة التي رافقت عملية جمع المصادر وماحدث من اختلالات هنا وهناك يضعنا امام مسؤلية اكبر لتجاوز الاخطاء والهفوات مستقبلاً،وعاد الفواز ليؤكد في مقدمة الكتاب ان : اعداد انطولوجيا لشعراء البصرة ينطوي على خطورة كبيرة وشرك الوقوع في مثل هذه الانتقائية مقصودة ، مثلما يضعنا اعدادها امام الكثير من المشاكل والتعقيدات ، تلك التي تبدأ من عقدة الشعور بأن البصرة هي حاضنة الشعراء ، بأسواقها ومغامراتها ومدارسها ، وان هناك الكثير من الاسئلة تطرح عن الكيفية التي يمكن ان نختارها للدخول الى هذه الحاضنة المفتوحة على غابة الشعراء ، ولقد آلينا في اختيارنا الى اخضاع الكثير من المشاركين لمعايير فنية اولا ، ومراعاة الجانب الاحصائي ولو بشكل محدود ثانيا خصوصا لمجموعات من الشعراء الجدد ، وكذلك اخضاع هذه الانطولوجيا الى تصورات تضع القارئ والباحث امام مستويات وتجارب شعرية تعبّر عن ابرز مراحل وتحولات الشعرية في مدينة تتلمس عبر تشكيلها المائي رائحة الشعر ثالثا .

 
يذكر ان الانطلوجيا غطت 64 شاعراً من شعراء البصرة على مدى اكثر من نصف قرن، من بين الشعراء الذين تضمنتهم : بدر شاكر السياب وسعدي يوسف ومحمود البريكان ومحمد سعيد الصكار واحمد مطر وطالب عبد العزيز وكاظم الحجاج وكريم جخيور وعلي محمود خضيروآخرين.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Google