»هل يمكن أن تكون الخيارات المفتوحة أمام تدوين أي أنطولوجيا شعرية هي محاولة في إعادة رسم خارطة جديدة للمكان المكشوف أو العالق عند بقايا الحلم؟ وهل يمكن أن تكون هذه الخيارات هي محاولة في إعادة قراءة الشعر المختلف في وجوهه وتياراته ومرجعياته؟ في محاولة للإجابة عن هذه الأسئلة، في كتابه »غابات الماء ـ أنطولوجيا شعراء البصرة«، (الصادر عن »المسار للترجمة والنشر، العراق)، لا يستبعد علي الفواز أن إعداد هذه الأنطولوجيا ينطوي على خطورة كبيرة وشرك الوقوع في مثل هذه الانتقائية، إذ يضع المشروع المعدّ أمام الكثير من المشكلات والتعقيدات، وبخاصة لو عرفنا أن البصرة هي حاضنة الشعراء. السفير اللبنانية![]()

وعلى رغم أن هذا الكلام يفيد أن أيّ أنطولوجيا، ومهما حاولت في رسم صورة شمولية، لا بدّ لها أن تقع في بعض المطبّات. ومع ذلك، فنحن أمام ٦٤ شاعراً، يشكلون مناخات وأجواء مختلفة تحفر عميقاً في خريطة الشعر العربي الحديث.
الاربعاء, 04 فبراير, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









