زاهر موسى
لا يتسعُ البابُ لفرحتي
لن أدخلَ اليوم
سأبعثرُ خطوتي
كي لا يقتفيني احد
فأصلُ إلى عينيكِ
كليلٍ مفاجئ
ها قلبي يمشي نبضةً نبضة
و ضفيرةُ الشارعِ تؤرجحني
شيبةً
في المغيب
تلاحقني السيارات
تخدشُ صمتي
بمحركاتها اللاهثة
و يعترضني جندي
لا يعلمُ
أنَّ قيافةَ الشارعِ
نياشينها خطاي
لا يعلمُ
أنَّ ثغركِ لا يحتاجُ إلى وزراءٍ
كي يحكمني
و لا يعلمُ
أنهم يسهرون لكي نسهر
و أمرُّ
الأبوابُ لا تطرقُ في الليلِ
إنها تعانقَ أو تركل
فزائرُ الليلِ
إما أنا أو هم
و أمرُّ
فتجتاحني نافذتكِ
كبقعةِ ضوءٍ
في قميصِ الظلامِ
و أنا أحملُ
فرحتي
و ضفيرةَ الشارعِ
و الجندي
..
..
..
..
.
.
فلا أمرُّ
زاهر موسى
18\5\2008ش
الجمعة, 30 مايو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









