علي محمود خضير
لاحلامنا جوائز الخذلان
وصول ( إلى علي محمود خضير )
زاهر موسى
 
 
 
لا يتسعُ البابُ لفرحتي
لن أدخلَ اليوم

سأبعثرُ خطوتي
كي لا يقتفيني احد
فأصلُ إلى عينيكِ
كليلٍ مفاجئ

ها قلبي يمشي نبضةً نبضة
و ضفيرةُ الشارعِ تؤرجحني
شيبةً
في المغيب

تلاحقني السيارات
تخدشُ صمتي
بمحركاتها اللاهثة

و يعترضني جندي
لا يعلمُ
أنَّ قيافةَ الشارعِ
نياشينها خطاي

لا يعلمُ
أنَّ ثغركِ لا يحتاجُ إلى وزراءٍ
كي يحكمني

و لا يعلمُ
أنهم يسهرون لكي نسهر
و أمرُّ
الأبوابُ لا تطرقُ في الليلِ
إنها تعانقَ أو تركل
فزائرُ الليلِ
إما أنا أو هم

و أمرُّ
فتجتاحني نافذتكِ
كبقعةِ ضوءٍ
في قميصِ الظلامِ

و أنا أحملُ
فرحتي
و ضفيرةَ الشارعِ
و الجندي
..
..
..
..
.
.

فلا أمرُّ




زاهر موسى
18\5\2008
ش


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
Google