علي محمود خضير
لاحلامنا جوائز الخذلان
وصول ( إلى علي محمود خضير )
زاهر موسى       لا يتسعُ البابُ لفرحتي لن أدخلَ اليوم سأبعثرُ خطوتي كي لا يقتفيني احد فأصلُ إلى عينيكِ كليلٍ مفاجئ ها قلبي يمشي نبضةً نبضة و ضفيرةُ الشارعِ تؤرجحني شيبةً في المغيب تلاحقني السيارات تخدشُ صمتي بمحركاتها اللاهثة و يعترضني جندي لا يعلمُ أنَّ قيافةَ الشارعِ نياشينها خطاي لا يعلمُ أنَّ ثغركِ لا يحتاجُ إلى وزراءٍ كي يحكمني و لا يعلمُ أنهم يسهرون لكي نسهر و أمرُّ الأبوابُ... [اقرأ المزيد]
بعد خراب البصرة
علي محمود خضير     بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية اجتمع لفيف من فناني وعلماء وأدباء أوربا وتناقشوا وتجادلوا واستفهموا عن الأنساق الاجتماعية والثقافية والسياسية التي قادتهم للدمار الكارثي الذي حل بأوربا جراء الحرب، هذا الدمار الذي خلف ملاييناً من الموتى والمرضى والمعاقين وتحطيم للبنى التحتية والفوقية للقارة العجوز هذا اللفيف اعترف بشكل او بأخر انه كان مسؤولا عن الخراب الذي حل، وليس جنرالات... [اقرأ المزيد]
الاسترخاء والتجاوز يجتمعان في النص الحديث
صادق عدنان احمد        رسمت أرضاً قاحلة ..)) وأناس متعبون رسمت الفرح بعيدا دوماً...))  بول ايلوار يبقي للشعر خصوصية الغوص في أغوار الحياة لاكتشاف المرئي وما وراءه من انعكاسات وتوقعات و اكتشافات تتبدل وتتغير وتعتمد بطبيعة الحال علي موهبة الشاعر وقدرته الادواتيه التي يوظفها لاقتناص اللحظات الهاربة وتسكينها في عالم الورقة ومن ثم مناقشتها ومحاولة تخطيط أبعادها. وعندما يكتب الشاعر بلغة تجاوز... [اقرأ المزيد]
مربد من؟
أحمد عبد الحسين قبل أن نصل البصرة قال أحد الشعراء مازحاً: (المهرجان جميل لكنْ أخشى أن يفسدوه بالشعر)، عرفت ـ بخبرة مشاركتي اليتيمة فيه قبل سنتين ـ ان مفارقة كهذه، أن يكون الشعرُ مفسدة لمهرجان شعر     يمكن أن تحدث في المربد، وأننا ندرك حقاً أن القادمين، في الحافلات أو في الطائرات أو على أقدامهم ـ قادمون للمهرجان لا للشعر، لمهرجان تلتقي فيه الوجوه بالوجوه، والأسماء بالأسماء وان فضيلة التعرف على وجوه... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية
Google