علي محمود خضير
لاحلامنا جوائز الخذلان
.
.

مدينة الرمل

شمسٌ وأعلام وشعاراتْ
لا أحد في شوارع ِ مدينة ِ الرمل
في ظهيرات ِ آب المحرقة
...
وحدهم
اللاعبونَ على أكثر من حبلٍ
يملأون صفحاتهم الصفر حقداً
ويُملونَ علينا حياتنا
....
.....

هاوية ٌ سوداء
هلامية
يتدفق لعابها على رؤوسنا فيدوخها
...
التأريخ



لمدينة الرمل
ِدروب صمتٍ مضجرة
ومساحات دموع ٍ مؤجلة
وشرارات ٍ حمر

...

لها
وهي تمنح جلدها لدباغي ما وراء الحدود
وتومىء لقاماتٍ افلتها الرصاص
مرارة خيانات قذرة

.....
.....

على اكتافِ شوارع مدينة الرمل
شواهد حماقات عفنة
على اشجارها ندوب حروبٍ غابرة

وفي كل مساءٍ
تأكل لحم اولادها نيئاً
تطفأ النور في احداق الصغار
تمزق ذاكرتها، وتنام





البصرة
آب 2007


<<الصفحة الرئيسية


.
.
Google