مريم عبد الله التائه على طريق بغداد.. البصرة إليك بوصلة محبة تنبأ ايُها العلي ارتكب الشعر ولاتعتذر سدد نحو القاتل والمحتل والسارق خفافيش النهار أعِد ابتكار الحب لوَن الحزن في عيون الصبايا والأمهات بالأخضر احكي لهم عن "الفرح الذي لايزال ممكناً" أيها العلي : صالح شارعك القديم يصعد بين ذراعيك "فأينما وليت ثمة وجهه" حُج إليه مثل شيعة كربلاء طِف سبعاً.. سيفديك بذبحٍ عظيم قل ..آمنت وأبني جسراً للأئمة بين قلبك وبغداد.. *شاعرة سعودية كانون الثاني2008
الاربعاء, 27 فبراير, 2008
<<الصفحة الرئيسية









