علي الموسوي*
التمر الذي يمشي على قدمين. في البصرةِ عتقنا جروحنا لكؤوسٍ قادمةٍ بصحة المنافي قالَ الوطن ذاتَ كأس وحزم لنا الامتعة وقامَ بركلنا وها انتَ حفرتَ ارض الهواء لتبحثَ عن دمعٍ عتيق ٍ وكتبتَ شِعرك على صفحات المياه كيفَ هي البصرة؟. وكيف ذلك النحيل الواقف على الشاطيء كاي مستعط أينتظر اقبال ام وفيقة؟ ******** كل الشظايا ادمنت شباك وفيقة وكل السرف سحقت جيكوره "ليتني كنت ديواني؟" ديوانكَ فارق النهود وأحرقوه ليدفأ جندي امريكي به ********* عد مبكراً فأمك (عليها السلام )1 تقلق بسرعة ولا تثق بغرفة المياه التي تبعت ظهرك صباحاً فحتى الماء مفخخ ****** هناكَ في مقهى عتيق بخاصرة ام البروم2 لملِموا احزانكم المتناثرة على الطاولة بين أقداح الشاي والسجائر البصرية اترك احمد وحيد3 صفاء عبد العظيم4 وغيرهم واطوي المسافات نحو شارع الجزائر فهي تنتظرك هناك اما انا فسأجر حسرتي الا تعلم بأن المنفى حوّلني الى حرف جر؟ ****** للتمرِ دمعتي الاخيرة فكلما اتسعت المنافي ضاقت الدمعة 4اسم شاعر بصري.
الاحد, 10 فبراير, 2008
الى علي محمود خضير
*شاعر عراقي
1عنوان قصيدة للشاعر علي محمود خضيّر.
2ساحة شهيرة وسط البصرة.
3اسم شاعر بصري.
<<الصفحة الرئيسية









