مريم عبد الله التائه على طريق بغداد.. البصرة إليك بوصلة محبة تنبأ ايُها العلي ارتكب الشعر ولاتعتذر سدد نحو القاتل والمحتل والسارق خفافيش النهار أعِد ابتكار الحب لوَن الحزن في عيون الصبايا والأمهات بالأخضر احكي لهم عن "الفرح الذي لايزال ممكناً" أيها العلي : صالح شارعك القديم يصعد... [اقرأ المزيد]
علي محمود خضير تقول الكاتبة الروائية إليزابيل اللندي في أحد حواراتها: «عندما تموت أمي سأكتب رواية جنسية! »العبارة المدهشة لهذة الكاتبة الصريحة تفرض علينا تساؤلاً مهماً ، في مجتمعات سبقتنا في حرية الرأي والفكر : هل يعني ذلك أن كاتبة من قامة اللندي خائفة من ردّ فعل عنصر اجتماعي مؤثر كوالدتها مثلاً ؟ وإذا افترضنا وجود مثل هذة المفارقة ، فكيف الحال لكاتبة تعيش في مجتمعاتنا ؟ وهل سيكون أدب... [اقرأ المزيد]
علي الموسوي* الى علي محمود خضير التمر الذي يمشي على قدمين. في البصرةِ عتقنا جروحنا لكؤوسٍ قادمةٍ بصحة المنافي قالَ الوطن ذاتَ كأس وحزم لنا الامتعة وقامَ بركلنا وها انتَ حفرتَ ارض الهواء لتبحثَ عن دمعٍ عتيق ٍ وكتبتَ شِعرك على صفحات المياه كيفَ هي البصرة؟. وكيف ذلك النحيل الواقف على الشاطيء كاي مستعط أينتظر اقبال ام... [اقرأ المزيد]
الشاعر لا يتقن الهروب من الحزن ، حتى في اللحظات السعيدة جريدة الزمان العراقية امجد صلاح غالباً ما نتذوق نكهة الدموع والألم في نصوص شعراء عاشوا ويعيشون في ظل ظروف أقل ما يقال عنها إنها جيدة من نواحٍ قد تشكل عاملاً مؤثراً بشكلٍ بارز في تكوين شخصيتهم الإنسانية والشعرية والتي تستند بشكلٍ أساسي الى الحالة النفسية المتأتية كنتيجة لتلك الظروف ، فالشاعر لا يتقن الهروب من الحزن حتى في اللحظات... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








