علي محمود خضير
منزل الضوء

اختتام فعاليات ملتقى السياب في البصرة

اختتمت في البصرة فعاليات ملتقى السياب الابداعي الخامس بقراءة البيان الختامي للملتقى
وتضمنت الجلسة الختامية قراءات شعرية شارك فيها الشعراء (عادل مردان، وابراهيم الخياط، وفليحة حسن وكريم جخيور، وجمال جاسم
أمين وعبد الرزاق صالح، ورؤى عبد الأمير، وثامر سعيد، وهاشم تايه، وعلي محمود خضير، وموفق صبحي، وحسن هاني، وسالم محسن). في حين قدم الفنان أحمد ابراهيم مقطوعة موسيقية بعنوان ليلة على شط العرب. ومن بين مفاجآت الملتقى ما قدمه الفنان الشاب علي نجم مشاري من عزف منفرد على العود في الجلسة المسائية الاختتامية. وقد قوبلت وصلات الفنان علي مشاري الارتجالية بأكثر من مرة بعاصفة من التصفيق لتميزها، واستجابة لما بذله الفنان من جهد في وصلاته الموسيقية، فلم يكن منفذاً لعزف قطع موسيقية فحسب، وإنما كان يعيد انتاج المقطوعات الموسيقية التي عزفها انتاجاً جديداً ومدهشاً صدم جمهور الملتقى وأيقظ رغبته في التعبير عن تعاطفه معه. وعلى صعيد متصل تضمنت الجلسة الافتتاحية للملتقى كلمة الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ألقاها الناقد علي حسن الفواز. فيما ألقى كلمة اتحاد الأدباء في البصرة الشاعر علي نوير رئيس الاتحاد. بعدها قدم الملحن أحمد ابراهيم قصيدة (رحل النهار) للشاعر بدر السياب. ثم تلتها أنشودة (هذا العراق) بألحان علي نجم مشاري. واختتمت الجلسة الافتتاحية بقراءات شعرية شارك فيها الشعراء (سهيل نجم وحامد عبد الصمد البصري وايمان الفحام وجاسم بديوي ووليد حسن ورزاق الزيدي وفوزي السعد وحسام البطاط وسلام الناصر ومقداد مسعود وجبار الوائلي وعبد الباقي عبود). وتجلت خلال الجلستين النقديتين الصلة التفاعلية المؤثرة بين شتى أطياف الكتابة النقدية واختلافاتها في العراق، إذ توزعت الجلسات النقدية حول محورين نقديين هما (القصة العراقية اليوم) و (الأصوات القصصية الجديدة في البصرة). ومن بين الطروحات النقدية المساهمة في الملتقى ورقة الناقد صادق الصكر التي جاء فيها (إن الواقعية في مجموعة (إغماض العينين) للقاص لؤي حمزة عباس هي مشروع لم يكتمل لأن حضور ثلاث قصص قوية ومتماسكة الى جوار بقية القصص هو أمر ملغز لا يمكن تفسيره إلا بعدم الاكتمال، حيث كان الافراط في الكذب علامتها المائزة). وتناول الشاعر علي الامارة في ورقته النقدية المعنونة (قراءة في المشهد النقدي في البصرة) النتاج السردي للكتاب المساهمين في كتاب (بقعة زيت) الصادر عن المشغل السردي في البصرة التي قال عنها إنها تجربة ابداعية تحمل خصوصيتها في أكثر من جانب، إذ تجمع هذه النصوص تحت قاسم مشترك واحد موضوعة بقعة زيت كمضمار دلالي وفني يشغل فضاء ذلك المشغل السردي أو يفعل رسالته الابداعية مثيرا التوجه الدلالي والفني الى موضوعة مشتركة وتباين انماط السرد حولها. وفي ورقته المعنونة (القصة القصيرة جدا) كشف الناقد زيد الشهيد عن أن القصة القصيرة جدا متمخضة من رحم القصة القصيرة ومغايرة لها في آليات اشتغالها لكنها تحتاج الى مهارة اكثر وسرعة اكبر وتكثيف أشد وبراعة أعظم مما تتطلبه القصة القصيرة). فيما طرح الناقد زهير الجبوري في ورقته (الأدب النسوي وجدلية الحضور مع الآخر) اشكالية الكتابة النسائية الراهنة طارحا ثلاثة تساؤلات تكرست حول المنجز الأدبي الأنثوي مع المنجز الذكوري. أما القاص والناقد جهاد مجيد فقدم ورقة عنوانها (قصتنا العراقية الان) مشيرا الى استمرارية عملية التجريد التي انطلقت اوائل الخمسينيات وتواصلت بنماذج القصاصين الستينيين الذين شكلوا مرحلة حاسمة في تاريخ القصة العراقية من حيث التجريب والرؤى والاشكال وانتاج نماذج ناجحة جدا. فيما قدم الناقد عبد الغفار العطوي ورقة نقدية تناولت الاشتغالات السردية في مجموعة القاص البصري عبد الحليم مهودر. وكان مقرر الجلسة النقدية الأولى الناقد علي الفواز، في حين تولى ادارة مجريات الجلسة النقدية الثانية القاص الناقد علي جاسم شبيب
 
 
جريدة الصباح.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Google