البصرة/ خاص: (قيامات خارج طواف الشمس) عنوان أمسية شعرية في نادي الشعر في البصرة أقيمت على قاعة اتحاد أدباء وكتاب البصرة يوم الاثنين المصادف 30/ 7 /2007 قُدم فيها عدد من كتاب القصة البصرية تجاربهم الشعرية ، أدار الجلسة الشاعر علي محمود خضير وجاء في مقدمته :
فتح بعدها باب الحوار والمناقشة بين الحاضرين والقصاصون / شعراء الأمسية ، تناولت موضوعات تتعلق بالربط بين القص والشعر ومتى يحتاج القاص الى استعمال الشعر في التعبير عن مايجول في ذهنه ، وتحدث القاص رمزي حسن عبر مداخلته عن الموضوع بشيء من التفصيل مستعرضا تاريخ من الادباء العالميون الذي طرقوا عدة أجناس من الأدب كسارتر وفوكو وغيرهما ، وتنوعت النقاشات وتداخلت مما ساهم في رفع حماسة الجلسة رغم الجو الحار وانقطاع التيار الكهربائي!
.
.
الاحد, 12 اغسطس, 2007
للذات الساردة شعريتها
(( لأنهم غائرون بسحنة الأسى ، تمر الفصول سريعة بين اصابعم تاركة خفقاتهم تركع أمام الحكمة المطلقة، قلق سجائرهم التي لا تنطفى ، حنينهم لمدينة الحلم ، انكساراتهم ، جنونهم ، خشوعهم لا يعلم احد بمخاضات إبداعاتهم المستترة وراء وجوه أرهقها التعب وأحزان الوطن المذبوح لذا فهم يخترعون قياماتهم التي هي دائما قيامات خارج طواف الشمس ، ولان الذات الساردة لها شعريتها الخاصة فهم يبتكرون أفقاً ممكناً لها ... بين يدي ثلاثة من رواة الأسى العراقي السحيق يعتلون موجة الشعر فلنبتهج برحلتنا معهم.. ))
بعدها بدأ القاص ناصر قوطي الأمسية وابتدأ بكلمات حيا فيها نادي الشعر وانطلاقته ، قرأ بعدها قصيدتين ( نمل وسكر ) و ( لي ولهم ) ندرج منها :
متقشف أنا
ملل
في نزاهة الصحو
أشم ثمالة المتقولين
عصابة الملط ..
الملتحين ببوصلة الترهات
الماتحين من الأفواه اسنها
قدم بعدها علي محمود القاص الثاني في الأمسية ، نبيل جميل ، الذي قرأ قصائد قصار جاء في بعض منها :
غرفة حارقة بلون الدم
جدرانها افاع تتلوى
وسقفها تمساح يئن
في الظهيرة تشتعل
وفي الليل تتلاشى ..
غرفة في ( شارع الكويت )
يقطنها عنكبوت فتي
تؤرقه فكرة واحدة ..
الموت بسلام
جاء بعده ثالث قصاصي الأمسية ، باسم القطراني ، الذي قرأ قصة قصيرة جدا بعنوان ( الوهم ) ، ثم قصيدتين، ومن قصيدة ( الموت على أكثر من رصيف ) التي أهداها القاص للراحل عقيل علي :
حين اضطجعت على رصيف قديم
كانت همهمة من حولك
و حفيف لشجر يعزف اللحن القديم
لحنك الذي يلح بالسؤال
ماذا لو استبدلت وطناً برغيف خبز
ماذا لو بعت نواحك بصخب مقيت
هل كنت ستعرى؟
أم كنت تشيخ؟
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








