علي محمود خضير
لاحلامنا جوائز الخذلان
.
.

ضوء على ( طقوس العطشى)

 

قصيدة وتعليق

 

ضوء  على ( طقوس العطشى)

 

 

ضمن الأمسية النقدية التي أقامها نادي الشعر في البصرة والتي خصصت لتسليط أضواء نقدية عن الأمسية الأولى للنادي والتي أحياها عدد من الشعراء ، قدم الأستاذ الشاعر علي نوير رئيس اتحاد الادباء والكتاب العراقيين  في البصرة ، ورقة نقدية عن بعـض شعراء تلـك الأمسية ، وقد افـتتح الأمسية بقصيــدة

( طقوس العطشى ) للشاعر علي محمود خضير ... ونورد هنا ما جاء في ورقة النـاقد علي نوير :

 

 (( لا أخفيكم سراً ان هذة القصيدة المترعة بالحلم كانت – عند قراءتها – مفاجئة لي فهي مصممة وباحتراس شديد وباقتصاد لافت للغة وعلى مقاسات الشعر الحقيقي الذي قد لا تبين ملامحه من القراءة الأولى ، ولكنه سيغوينا أكثر كلما تعددت القراءات ، اليس ذلك من اخص خصائص الشعر الجيد؟ ، لنسمعه يقول :

 

أتسمحين لدهشتك ان تبزغ

من النوافذ المؤجلة

وفي أي صباحاتٍ

-       نصلي لها –

تخرجين؟

فلم يزل مجانينك

يقبلون أجفانهم بالصلاة

بعد ان أودعوا شاطىء الحلم

قارورة حبلى

بورق الاعتراف

 

 

أرجو من الآخرين ان لا يستعجلوا بإجابة جاهزة يوفرها لنا الشاعر حول من تلك السيدة الجليلة التي أغوته مع من أغوت ، فها هي تتسربل برداء الصمت ، ولكنهم رغم كل شيء ، ممعنون بالانتظار ، طيعون لها ، فهم :

 

الواهبون

خلاصة العمر ، زهرة الوجود

يشعلون مصابيح الحلم

يبللون أصواتهم بمائك

 

 

أقول من يا ترى تستحق منا خلاصة العمر، وزهرة الوجود ، لنشعل لها مصابيح الحلم ، وهل يتوجب على الشاعر بعد كل هذا الوضوح ان يشي باسمها ،

وهل (( للحرية )) اسم اخر، وصفة أخرى غير ما ذكر، فها هو ذا يلقي عليها سؤاله الأخير حول مآل أخوته الواهبين الذين تدفئوا بالنسيان :

 

 

فهل تذكرين أسماءهم

أيتها اللائذة بالهروب ؟

 

 

أرجو من الأخ الشاعر نشرها ليتسنى للآخرين قراءتها .. فهي حقا جديرة بالقراءة المتمعنة.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
Google