علي محمود خضير
لاحلامنا جوائز الخذلان
.
.

طقوس العطشى

  (1)   أتسمحينَ لدهشتكِ أن تبزغ من النوافذ المؤجلة ؟ ...   وفي أي صباحاتٍ - نُصلي لها - تخرجين ؟     فلم يزل مجانينك ِ يقبلونَ أجفانهم بالصلاة بعد أن أودعوا شاطيء الحلم ِ قارورة حبلى بورق ِ الاعترافْ .....   تجمدتْ أحداقهم وهم يرقبون شتاتها في المدى ...     في عنق ِ الزجاجة ِ تحشرج دموعهم           (2)   تنساهم مواعيدك ِ تهملهم الشرفات   كم نقشوا طرقاتكِ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.
Google