علي محمود خضير
لاحلامنا جوائز الخذلان
للموت اجنحة لا تحترق


إلى شهداء المستنصرية

اكثر من اي حزن مضى

(1)

 

في كل مرة يهطل بها علينا
نزعمُ ان للمطر
طعمٌ مختلفٌ .. في افواهنا
للمطر .. طعم مختلف
وللتفرج على اشلاء مقطعة
احلام مبتورة
ضحكات لم تكتمل
صرخات لم تحض بالانطلاق
............

طعمٌ مختلفٌ في افواهنا

(2)

 

....هؤلاءْ

.........
هؤلاءْ لم يقتلعوا
أرواحاً غضة
لم يهتكوا على الاشجار وقارها
لم يُسكتوا الحياة بالحديد
لم يفعلوا ذلك فقط
:انهم يجرونا للاختيار
بين ان نموتَ الان على ايديهم
او ان نموتَ فيما بعد بينهم 
 

(3)

 

.....الموت

أعلنَ برائته

مما يجري 


(4)
 

لم ينتبه حارس الجامعه جيداً
لم يرتبك سائقُ السيارة
لم تخيب اسلاك الديناميت ظن الموت
..............
..................
لم يخطيء احد
وحلت المصيبة 
 

(5)
 

كان يريدُ ان يُصارحها بحبه هذا اليوم
لقد تاخر كثيراً
..باغتته السيارة

(6)

 

كانت تنتظر صديقتها المتاخرة
- كالعادة - بسبب الزحام
ليدخلوا المحاضرة سوية
كانت تفكر بتأنيب المحاضِر لها
لم يحصل ذلك
 كانت واقفه
في المكان الخطأ

(7)


 

كانت مسحوقة القلب
لانها لم ترى أخاها المخطوف منذ عشرة أيام
ترى هل يعود اليوم ..؟؟-
ترى هل اراه ؟؟ -
..................
...................
كانت توهم نفسها انها ستراه مرة اخرى
لم تعرف انها ستقابله فعلاً
.......................
لكن في مكان اخر


أضف تعليقا

اضيف في 22 ابريل, 2007 03:32 م , من قبل mawadda
من مصر said:

جميلة كلماتك 0000
أنشر مدونتك في دليل المدونات الجيرانية ، أضف عنوان المدونة ، واسم صاحبها وبلده ، ووصف مختصر ، والقسم الذي تود إضافتها فيه ، ورابطها 000 كن أول من توضع مدونته في هذا الدليل الجديد 000 دليل المدونات الجيرانية 00 أضغط على هذا الرابط :www.mawadda.jeeran.com/dalil معنا تستطيع أن تتواصل في مدونتك مع الآخرين 0

اضيف في 23 ديسمبر, 2007 07:37 ص , من قبل livethelife
من المملكة العربية السعودية said:

أنعقد لساني..

وماتت كلماتي..

أمام المشهد المصور..

أكاد أن احترق..

فالغصة تفور داخلي..

لكنني لن أبكي..

أبدا لن أبكي..

على دماء شعوب صامده..

دمت بود
عاشقة الحياة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
Google