- 1 -
كبيرة ٌ هي المسافة
بين أحلامي و شارع منطقتنا
شارعنا
الذي تناولهُ التثاؤب
والحزنُ والإهمال
وحكايات الماضي البعيد تراكمت عليه قصص
والماضي القريب
والماضي القادم!
أصبحَ لا يبكي شارعنا الذي
المنخور من كل الزوايا
الذي تكسرت أفراحنا عليه شارعنا
ورمينا مع نفاياته
أحلامنا المعلبة!
هناك لازال
كما كان دائماً
يتثاءب
وينتظر!
- 2 –
في كل يوم..
تكبرُ المسافة.. بين أحلامي وشارعنا
وتسوء العلاقة بينهما
أعلنُ استسلامي
وتنازلي عن أحلامي القديمة
والرضا..
بتوقيع اتفاقية الهدنة.. مع الضجر
هو اورثني
الجوع..
الخوف..
البكاء
والهروب..
شارعنا المعلم..
يعرف وجهي جيداً
ولا زلت رغم كل سنيني معه
لا اعرفه
مازلت أرقبه
كطفل ضائع
وكم هو صعب
أن تصرخ في طفل ضائع؟








