علي محمود خضير
لاحلامنا جوائز الخذلان
.
.

على محمود خضير:- من يفقد بريقه يفقد قدرته على الدهشة

    * الحب مازال يملك طاقة الدهشة والاستفزاز    لتحميل الحوار بشكل ملف ( PDF) اضغط هنا     علي محمود خضير شاعر شاب يتدفق احساسا وشعرا يغرف من بيئته البصرة ومن اوجاع الجنوب ومائه وخضرته صورا شعرية رائعة.. علي من مواليد ثلاثة وثمانين ينشر في الصحف والمجلات العراقية والعربية فضلا عن مواقع الانترنت التقيناه في البصرة فكان لنا معه هذا  الحوار....       حاوره/حسين القاصد         * يحفل... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

قوس قزح يبكي ....

  عن الشعر والانتماء والتجربة علي محمود خضير ·   الشعر : الوطن والانتماء في عالم لا شعري يأكل نفسه  وفي عالم يصر القابعون فيه على تخدير أنفسهم كل حسب نزعته ، وطمس إنسانيتهم ونسيانها ، أجد انتمائي للشعر أعمق التصاقاً.. أجدني ابحث كالمدمن عن ديوان للشعر او عن فضاء يتيح لي وحي قصيدة لم تكتب بعد ، انتمي للشعر لأنه الوطن الوحيد الذي لم يطلب مني أوراق ثبوتية ولم يسئلني عن نوع ديانتي و فصيلة الدم !!... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

للموت اجنحة لا تحترق

إلى شهداء المستنصرية اكثر من اي حزن مضى (1)   في كل مرة يهطل بها علينا نزعمُ ان للمطر طعمٌ مختلفٌ .. في افواهنا للمطر .. طعم مختلف وللتفرج على اشلاء مقطعة احلام مبتورة ضحكات لم تكتمل صرخات لم تحض بالانطلاق ............ طعمٌ مختلفٌ في افواهنا (2)   ....هؤلاءْ ......... هؤلاءْ لم يقتلعوا أرواحاً غضة لم يهتكوا على الاشجار وقارها لم يُسكتوا الحياة... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

هل ستبقى طويلا .. أيها الألم

  ( 1 )   لا داعي ان نضع الواناً على اللوحة فهي هكذا أكثر حقيقة لا داعي ان نكذب أكثر لان السنتنا هربت بعيداً من تخثر الكذب فوق شفاهنا   ولا داعي ان نغوص في المستنقع أكثر فالمياه الآسنة بدأت تشتكي منا!!   ( 2 )   لم يعد مجدياً ان نكذب ونقول : ان الجوع شيء يحتمل وفقدان الأحلام خسارة تحتمل والبكاء على قبور أحبائنا الم يحتمل     ( 3 )   لا  يجدي إن نقول إن عيوننا  صالحة للرؤيا إن... [اقرأ المزيد]

شارعنا

  - 1 - كبيرة ٌ هي المسافة بين أحلامي و شارع منطقتنا   شارعنا الذي تناولهُ التثاؤب والحزنُ والإهمال وحكايات الماضي البعيد تراكمت عليه قصص والماضي القريب والماضي القادم! أصبحَ لا يبكي شارعنا الذي المنخور من كل الزوايا   الذي تكسرت أفراحنا عليه شارعنا ورمينا مع نفاياته أحلامنا المعلبة! هناك لازال كما كان دائماً يتثاءب وينتظر!   - 2 – في كل يوم.. تكبرُ المسافة.. بين أحلامي وشارعنا... [اقرأ المزيد]



<<الصفحة الرئيسية


.
.
Google