علي محمود خضير
لاحلامنا جوائز الخذلان
مفارقات متشرد

 ( 1 )

اتكور !

لا شيء يدعو للتمدد !
 

( 2 )

تمددي

يثير اشمئزاز العابرين

لذلك افضل

ان اتناثر ذرات لا تصادق الهبوط

على ان اكون

اغنيه للحمقى

 

( 3 )

 تكوري

يغنيني عن الانصات لنشاز العابرين

يسلمني من مسامير السنتهم

ويحتويني

وطنُ رمادي

 

( 4 )

المعابر ..

الساحات الفارغة

تعرف الغربه

مثل ما تعرفها

الارصفة والشوارع المتثائبة

وانا اتخمر

فكرة لقصيدة

في عبثها ومخلفاتها

والغو

علني اجد وطنا لخرافتي

 

( 5 )

اتصيد لحظه شعر

لحظه تدخين

لحظه ولادة

حتى احتفل

لكوني مازلت حيا

 

( 6 )

الالم فقد هيبته

والحزن فقد هيبته

حتى الزمن اصبح متشابهٌ لدرجه الغثيان

 

( 7 )

في الارصفه

وفي الاشوارع الباكيه المنحنيه على بعضها

وفي ذرات الوجع المعجون

وفي الافق المشفق !

يكمن وطني

 

( 8 )

كم من المرات يجب ان اردد

بأنني جبان

حتى ارُضي خوفي

فيترك اخافه الجبناء!

 

( 9 )

جاء

او لم يجيء

لا فرق كبير بين الامرين

اصبحت الاشياء متشابه جدا !

 

( 10 )

 

تشردي الجميل

من قال انه جميل !

اه ..... كم هو امر قاس

ان تدفن وانت حي

 

( 11 )

 

التراب

منفى قادم

يفتح ذراعيه بصمت

وانا استقبله بصمت

فلطالما كنت صامتاً

حتى في موتي !



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
Google