( 1 )
اتكور !
لا شيء يدعو للتمدد !
( 2 )
تمددي
يثير اشمئزاز العابرين
لذلك افضل
ان اتناثر ذرات لا تصادق الهبوط
على ان اكون
اغنيه للحمقى
( 3 )
تكوري
يغنيني عن الانصات لنشاز العابرين
يسلمني من مسامير السنتهم
ويحتويني
وطنُ رمادي
( 4 )
المعابر ..
الساحات الفارغة
تعرف الغربه
مثل ما تعرفها
الارصفة والشوارع المتثائبة
وانا اتخمر
فكرة لقصيدة
في عبثها ومخلفاتها
والغو
علني اجد وطنا لخرافتي
( 5 )
اتصيد لحظه شعر
لحظه تدخين
لحظه ولادة
حتى احتفل
لكوني مازلت حيا
( 6 )
الالم فقد هيبته
والحزن فقد هيبته
حتى الزمن اصبح متشابهٌ لدرجه الغثيان
( 7 )
في الارصفه
وفي الاشوارع الباكيه المنحنيه على بعضها
وفي ذرات الوجع المعجون
وفي الافق المشفق !
يكمن وطني
( 8 )
كم من المرات يجب ان اردد
بأنني جبان
حتى ارُضي خوفي
فيترك اخافه الجبناء!
( 9 )
جاء
او لم يجيء
لا فرق كبير بين الامرين
اصبحت الاشياء متشابه جدا !
( 10 )
تشردي الجميل
من قال انه جميل !
اه ..... كم هو امر قاس
ان تدفن وانت حي
( 11 )
التراب
منفى قادم
يفتح ذراعيه بصمت
وانا استقبله بصمت
فلطالما كنت صامتاً
حتى في موتي !








