علي محمود خضير
لاحلامنا جوائز الخذلان
بذور في اصيص ٍ من ملح !

( 1 )

اطفال ُ بلادي
تتشققُ وجوههم
بصرخاتِ الخوف ِ
أطفالنا .. يشيخون بسرعة القذيفة !

( 2 )

اطفال بلادي
النابعون من نهر الألم
الصادحون وسط حناجر الموت الغادر
الحالمون بمدينة وقعت اتفاقية ( نزع الأحلام ) !
البريئون في عالم
انقرضت فيه البراءة منذ قرن !
اطفال بلادي
لحن ٌ شجي
في فوضى الصمت الموحش

(3 )

أطفالنا
الذين يكرههم الفرح جداً
أطفالنا ..
الذين يدوس زهرتم شيطان ما بعد البحار
ويغرز أنيابه القذرة
في جسدهم الذي يمور بالنور
لم ينسوا رغم كل هذا
ان يركلوا الكرة في الشارع
ويركلوا ايضاً
مؤخرات القادمين من وراء البحار !

( 4 )

أطفالنا ..
خلطة من :
نور ..
ووجع ...
وبراءة ...

( 5 )

هؤلاء
من ركبوا أحلامهم
واجلوا ضحكاتهم
بعد ان يضحك الوطن
القابضين على شظايا الحاقدين
بجلودهم الرقيقة
لم يخسروا المعركة بعد
وفرحتهم تلوح من قريب
بعد ان يفرح الوطن

( 6 )

هواءنا الملوث
بالغبار ، برائحة دمائنا
يصراخ الشهداء قبل لحظة الرحيل
هواءنا الخانق جداً
من (( يفلتره ُ ))
غير صدى ضحكاتهم

( 7 )

كم من المرات
مات قلب الرصاص
ليقبل ان ينتهك أجسادهم الغضة ؟

( 8 )

أيها الحالمون
يا آيات الجمال
لكم في حلقي ..
غصة لا تتغير
ولكم في قلبي خنجرٌ لا يخرج
ولكم في عيني .. دموع لا تنتهي
أيها الحالمون بغد ٍ لا تدركون أبعاده
على براءتكم السلام



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
Google