علي محمود خضير
لاحلامنا جوائز الخذلان
.
.

مدينة الرمل

شمسٌ وأعلام وشعاراتْ لا أحد في شوارع ِ مدينة ِ الرمل في ظهيرات ِ آب المحرقة ... وحدهم اللاعبونَ على أكثر من حبلٍ يملأون صفحاتهم الصفر حقداً ويُملونَ علينا حياتنا .... ..... هاوية ٌ سوداء هلامية يتدفق لعابها على رؤوسنا فيدوخها ... التأريخ لمدينة الرمل ِدروب صمتٍ مضجرة ومساحات دموع ٍ مؤجلة وشرارات ٍ حمر ... لها وهي تمنح جلدها لدباغي ما وراء الحدود وتومىء لقاماتٍ افلتها الرصاص مرارة خيانات... [اقرأ المزيد]

حضور صارخ الغياب

    علي محمود خضير     هل نملك أجساداً؟ وكيف يمكننا الاستدلال على وجودها، بالمعنى الفاعل، وهل تنطبق علينا عبارة مارسيل الشهيرة: انا جسدي. هل نعيش خارج أجسادنا أم ان أجسادنا حُكمت بالنفي مذ تعرفنا عليها؟ إن كنا قد عرفناها فعلاً. يرتبط مفهوم الجسد عندنا على الغالب الشائع بفكرة الإثم ولا تكاد تمر كلمة جسد أو تتردد في قناة تـَلقي ( نصيّة أم صوتية أم فيديوية ) إلا وكرست مفهوماً معكوساً عن رغبة عارمة... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

جاك بريفير .. الطفل المحتج أبداً

  علي محمود خضير                                           (( ينهار حصان وسط الممر.                                       وتتساقط الأوراق عليه                         حبنا يرتعش                                           وترتعش الشمس أيضاً..))                                                                   جاك بريفير، قصيدة الخريف                                                                                  ... [اقرأ المزيد]

الغاوون.. فتنة الشعر في زمن الحرب

                                                                                                       جريدة القبس الكويتية  فتحت بيروت عينيها صباح السبت الماضي على «فتنة» القصيدة. فتنة محببة، تمنحك دفقة من أمل، ومن لون جديد للحياة يبتعد بك عن فتن الطائفية، والحرب، والانفجارات.. فتحت بيروت عينيها على العدد الأول من صحيفة «الغاوون» الشعرية المغامرة. الصحيفة التي لا تريد للشعراء أن يسكتوا.. تأتي... [اقرأ المزيد]

العدد الأول من صحيفة "الغاوون" الشعرية

  صدر العدد الأول من صحيفة "الغاوون" الشعرية في بيروت صباح السبت (1 مارس 2008)، ومما جاء في افتتاحية العدد التي كتبها الشاعران زينب عسّاف وماهر شرف الدين ما يأتي: "لن يقولوا: كانت الأزمنة رديئة، بل سيقولون: لماذا سكت الشعراء؟"، هذه العبارة التي قالها برتولد بريشت في الزمن الذي أعقب انتصار النازية في ألمانيا، والتي تردّ الاعتبار للشعر ولدوره، هي على قدر كبير من الجنون. جنون الإيمان بالشعر ومركزيته... [اقرأ المزيد]

ارتكب الشعر ولا تعتذر..

مريم عبد الله                                      التائه على طريق بغداد.. البصرة                                     إليك بوصلة محبة           تنبأ ايُها العلي ارتكب الشعر ولاتعتذر سدد  نحو القاتل والمحتل والسارق خفافيش النهار   أعِد ابتكار الحب لوَن الحزن في عيون الصبايا والأمهات بالأخضر احكي لهم عن "الفرح الذي لايزال ممكناً"   أيها العلي : صالح شارعك القديم يصعد... [اقرأ المزيد]

هاجس اللندي وأدبنا النسويّ

علي محمود خضير     تقول الكاتبة الروائية إليزابيل اللندي في أحد حواراتها: «عندما تموت أمي سأكتب رواية جنسية! »العبارة المدهشة لهذة الكاتبة الصريحة تفرض علينا تساؤلاً مهماً ، في مجتمعات سبقتنا في حرية الرأي والفكر : هل يعني ذلك أن كاتبة من قامة اللندي خائفة من ردّ فعل عنصر اجتماعي مؤثر كوالدتها مثلاً ؟ وإذا افترضنا وجود مثل هذة المفارقة ، فكيف الحال لكاتبة تعيش في مجتمعاتنا ؟ وهل سيكون أدب... [اقرأ المزيد]

بصريٌ هناك

 علي الموسوي*                                              الى علي محمود خضير التمر الذي يمشي على قدمين.         في البصرةِ عتقنا جروحنا لكؤوسٍ قادمةٍ بصحة المنافي قالَ الوطن ذاتَ كأس وحزم لنا الامتعة وقامَ بركلنا وها انتَ حفرتَ ارض الهواء لتبحثَ عن دمعٍ عتيق ٍ وكتبتَ شِعرك على صفحات المياه كيفَ هي البصرة؟. وكيف ذلك النحيل الواقف على الشاطيء كاي مستعط أينتظر اقبال ام... [اقرأ المزيد]

شارع يتثاءب من حكايات الماضي البعيد

الشاعر لا يتقن الهروب من الحزن ، حتى في اللحظات السعيدة   جريدة الزمان العراقية  امجد صلاح      غالباً ما نتذوق نكهة الدموع والألم في نصوص شعراء عاشوا ويعيشون في ظل ظروف أقل ما يقال عنها إنها جيدة من نواحٍ قد تشكل عاملاً مؤثراً بشكلٍ بارز في تكوين شخصيتهم الإنسانية والشعرية والتي تستند بشكلٍ أساسي الى الحالة النفسية المتأتية كنتيجة لتلك الظروف ، فالشاعر لا يتقن الهروب من الحزن حتى في اللحظات... [اقرأ المزيد]

في حضرة القديس سركون بولص

  البصرة/ خاص   الفجيعة خيمت كأحساس متناه بالوجع ، في مساء بصري ثمل بالحزن ، الرجوى المتاخرة دوما اللحاق بساعي بريد الموت ، ان يمهل الزمن حافلة المغادرين الى لا عنوان يدل على مكان ، ايام قليلة ، حتى يتراقص صبية غمروا عالمهم بالشعر ، فغمرهم بالخيبات ، محتفلين ، بقديس الفوضى سركون بولص ...   نادي الشعر في البصرة ، الرافض ابداً للهجرة من كونه الكوني " الحياة " ، تقلد ان لا يحتفي ابداً بالاموات ،... [اقرأ المزيد]




.
.
Google